Techno Thoughts

A reflection of some technology experiences I went through!

تأكد من قياس تأثير التغييرات في موقعك على المستخدمين!

إذا كنت ترغب بأن تكون مدير منتجات سيء، فلا تأبه بقياس نتائج التغييرات التي قمت بها لتطوير موقعك. فقط أضف المزيد من الخصائص إلى الموقع و لا تحفل إذا كانت هذه الخصائص تحدث فرقاً. إذا كانت هذه الخاصية مطلوبة من قبل المستخدم إذاً هي لا بد مهمة و تستحق الإضافة. و إذا كان الناس لا يحبونها أو إذا كانت مسيئة للموقع فستسمع ذلك قريباً. بالإضافة إلى ذلك فإن السوق و المنافسة يتغيران بسرعة كبيرة بحيث لا تسمح لك بمجرد التفكير بقياس تأثير التغييرات بعد إضافتها إلى موقعك. حالما يتم العمل عليك التركيز على الخصائص الجديدة التي تود اضافتها لاحقاً.

إذا كنت ترغب بأن تكون مدير منتجات جيد، تأكد من قياس تأثير التغييرات التي تقوم بها على موقعك. مديرو المنتجات بحاجة إلى تقييم التغييرات التي تتم على المواقع بشكل مستمر و قياس نجاحها.

في العديد من المرات يقوم مديرو المنتجات بتطبيق خصائص جديدة، أو طريقة عمل جديدة أو تغييرات أخرى على مواقعهم بدون فهم حقيقي لسبب هذه التغييرات. قد يظن مدير المنتجات ان لديه سبب منطقي لطلب التغيير – كأن يكون طُلب من مستخدم محدد، أو من الإدارة مثلاً – غير أن هذا يشكل جزء صغير فقط من الصورة الكاملة.

حتى لو كان هناك سبب منطقي للتغيير (و مديرو المنتجات الجيدون يعلمون ان أياً من الأسباب السابق ذكرها غير كافي وحده للتغيير)، من واجب مدير الموقع أن يخطو عدة خطوات للأمام و يقيّم تأثير التغييرات. حتى لو بدا ذلك و كأنه يزيد من الأعباء على كاهل مدير المنتج إلا أنه في الحقيقة يجعل من عمله أسهل. يجب أن يتمكن مديرو المنتجات من تقييم النجاح لأي تغيير، و استثناء التغييرات التي لا يحتمل نجاحها، و تقييم جميع الأعمال المطبقة على الموقع. الأمر الذي سيسمح لمدير المنتج بالتأكد من النجاح في خطواته اللاحقة و من عرض تأثير التغييرات الإيجابي بحيث يكسب مزيداً من الدعم لمشاريعه المستقبلية.

بالإضافة إلى إيجاد فكرة و تطبيقها، هنالك عدة خطوات يجب على مديري المنتجات اجراءها قبل الخوض في عملية التطوير:

  1. تعريف التأثير المتوقع من التغييرات. المنتجات المختلفة و التغييرات المختلفة لها أثار مختلفة، بعض المقاييس المعروفة هي:
    1. زيادة نسبة الاستخدام
    2. زيادة المردود من المستخدمين الحاليين
    3. كسب مستخدمين جدد
    4. زيادة نسبة المستخدمين المستمرين
    5. زيادة رضا المستخدمين
    6. زيادة نسبة المشاركة في السوق
    7. عمل ضجة اعلامية في المدونات، أو التغطيات الصحفية، أو تقارير المحللين.
  2. حدد الأهداف للتغييرات. حالما حددت المقاييس الخاصة بالتغييرات سيكون عليك ان تحدد ما الذي ترجو من هذه التغييرات تحقيقه. الأهداف الجيدة هي أهداف ذكية ، توضح إذا كان الهدف تحقق أم لا.
  3. حدد كيف ستقوم بقياس تأثير التغييرات. حتى و إن كنت تعرف التأثير الذي تتوقعه و الذي تأمل رؤيته، و إن كنت تضمر هدفاً محدداً. يجب أن تكون قادراً على قياس تأثير التغييرات لتحدد النجاح. على سبيل المثال، إذا كنت ستضيف خاصية جديدة لموقعك، و كان هدفك هو استخدام 10% من مشتركي الموقع لهذه الخاصية خلال أول شهر، فأنت بحاجة إلى وجود أدوات تحليل المواقع web analytics tools في مكانها لتعرف اذا تحقق هدفك ام لا. على الرغم من أن هذا يبدو واضحاً، ففي معظم الأحيان يتم تأجيل تطوير العمل اللازم لقياس تأثير التغيير إلى أخر مرحلة في عملية التطوير إن لم يكن بعدها.
  4. قس التأثير و قيّم بموضوعية. بعد تطبيق التغيير، قارن النتائج الحقيقية بالنتائج المتوقعة. هل تم تحقيق النتائج؟ لما أم لما لا؟ ما الذي يمكن أن يكون قد سبب النتائج؟ هل هنالك المزيد من التغييرات اللازمة؟ ما الذي تم عمله جيدا و يجب اعادة تطبيقه في تغييرات مستقبلية؟ ما الذي تعلمته و يمكن أن يزيد من نجاحك في المستقبل؟

العديد قد يقاومون هذه العملية لعدة أسباب. هنالك عدة ردود شائعة لهذا الأمر:

وجه الاعتراض: "هنالك الكثير من العمل للقيام به عند المرور بهذه الخطوات لكل خاصية! لا يمكننا تعريف التأثير، وضع الأهداف، توقع المقاييس، و من ثم قياس كل ما نقوم به فعلياً! لو فعلنا ذلك فسنتمكن فقط من اصدار جزء بسيط من التغييرات التي نصدرها الآن." جيد! إن عمل مدير المنتجات ليس اجراء التغييرات على المنتج لمجرد التغيير. المنتجات يجب أن تحمل أهداف، و مهمة مدير المنتج التركيز على تحقيق هذه الأهداف.اضافة خاصية جديدة ليس بهدف، زيادة المردود هو الهدف. لو كانت هذه الخطوات تبطيء العملية قليلا فقد يكون هذا أمراً جيداً. فبدلاً من انفاق المال على 10 خصائص تجميلية سيكون من الأفضل انفاق نفس المال على خاصية واحدة جيدة و تحدث تأثيرا أقوى من تأثير ال 10 خصائص مجتمعة.

وجه الاعتراض: "نحن لا نريد وضع أهداف إن لم نكن متأكدين من قدرتنا على تحقيقها." اذا كان الهدف من خاصية جديدة هو زيادة المردود بنسبة 10 % و كان ما تحقق هو زيادة بنسبة 5 %، ربما لا تكون قد حققت هدفك، مع ذلك فأنت قد زدت المردود بنسبة 5 %! صحيح أنك لم تحقق الهدف و لكنك في وضع أفضل مما كنت قبل تطبيق الخاصية. بدلاً من نقد امكانية تحقيق الأهداف، قيم فيما لو كان الهدف واقعياً، ما الذي كان يمكن عمله بطريقة مختلفة لتحقيق الهدف، ما التغييرات التي يمكن عملها الآن للوصول إلى الهدف، و ما الذي يمكن عمله بشكل مختلف في المستقبل.

وجه الاعتراض: "ليس لدينا طريقة لقياس تأثير التغييرات التي نقوم بها". بعض التغييرات أصعب قياساً من التغييرات الأخرى، و قد لا يكون عمليا قياس كل تغيير سيتم اجراءه على المنتج. مع ذلك، بدون المعادلات و القياسات فإن مديري المنتجات أشبه بمن يحلق بدون أن يرى. التغيير في المنتجات يتطلب الاستثمار في الوقت، المال، و المصادر الأخرى، و هنالك مردود لهذا الاستثمار، تقع عليك مسؤولية توضيحه أجلاً ام عاجلاً. إنشاء معادلة و تتبعها ستسمح لك بتقديم منتج أفضل و بكشف المشاكل باكراً. إنه من الأفضل لمنتجك، و شركتك، و مستخدميك، و لك كمدير المنتج أن تحدد كيف سيتم وضع هذه المقاييس في مكانها.

وجه الاعتراض: "لا يمكننا أن نتفق على الأهداف و التأثيرات." لو كانت هذه هي الحالة فإن تجنب هذه الخطوات لن يحل المشكلة. قد تكون هذه العملية صعبة البدء، مع ذلك فإن الفريق سيصبح أفضل في استخدامها مع الوقت. قد لا يكون ممكناً الاتفاق تماما على كل التفاصيل، و مع ذلك تتبع هذه العملية سيكشف عن أماكن عدم تلاقي الأهداف. على سبيل المثال، قد يرغب مدير المنتج بتطبيق تغييرات ستضيف مستخدمين جدد للمنتج، بينما يرغب المبرمج بتطبيق تغييرات من شأنها جعل الموقع أسرع. في هذه الحالة فإنه من الأفضل الاتفاق على الجوانب التي يجب التركيز عليها فيما يخص المنتج بشكل عام.

على ضوء أوجه الاعتراض المذكورة سابقاً هنالك فائدة من اتباع أول خطوتين من العملية الموضحة، حتى و ان لم يكن ممكنا اتمام هذه العملية. مناقشة التأثير المحتمل و تعريف الأهداف مع أصحاب العمل المعنيين هو تمرين جيد بالتأكيد. فبدلاً من الخوض في تفاصيل كيف سيتم تطبيق التغيير، كما يحصل غالباً، فأنت تركز النقاش على لماذا سيتم التغيير أصلاً. ان الاعتياد على اتباع هذه العملية مفيد، حتى و ان لم يمكن تتبعها و اجراء القياسات، الا انها ستساهم في تغيير طريقة التفكير للأفضل.

تطبيق المقاييس و المعادلات قد يكون خطوة مزعجة بالنسبة لمدير المنتج. بالرغم من ذلك، عند عملها بشكل صحيح فإنها تقود إلى تحسينات كبيرة في المنتج. فهي ستجعل من تطوير المنتج عملية أقل جدلاً و أكثر اثباتاً، مما سيؤدي إلى إدارة أكثر فاعلية و كفاءة للمنتج.كما أنها ستجعل منك مدير منتجات أكثر فاعلية نظراً لتركيز جهودك على جوانب ذات قيمة، و ستتمكن من عرض القيمة التي أنشأتها – مقياس حقيقي لمدير المنتج الجيد.

 

هذا النص هو ترجمة لمقالة باللغة الإنجليزية بعنوان Measure the impact of product changes ل Jeff Lash يمكنك الاطلاع على المقال الأصلي من خلال الرابط التالي:

http://www.goodproductmanager.com/2008/06/20/measure-the-impact-of-product-changes/



Add a Comment

mohamedbsiony from Egypt
July, 17, 2008 9:27 AM
:-D :-D محمد بسيونى اول كلامى :-D :-D
halat
July, 17, 2008 11:55 AM
Great :)